شهد الملكه
اهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم وأطيب تمنياتنا بقضاء أسعد الأوقات معنا فى شات ومنتديات شهد الملكه



 
الرئيسيةدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 زنوبيا ملكة تدمر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سنيور احمد
عضو ذهبى
عضو  ذهبى
avatar


عدد المساهمات : 868
تاريخ التسجيل : 12/04/2010

مُساهمةموضوع: زنوبيا ملكة تدمر   السبت سبتمبر 25, 2010 8:52 am

انها أميرة جميله
ملكة عظيمه
أمرأة زكيه


من اصل عريق
تمرست في شؤون الحياة والحكم وتحمل المسؤوليه
تبدو كالاساطير
تتحلى بقوة شخصيه أضافة الى جمالها
تربت تربية عاليه
أتقنت اليونانيه والآرامية

انها أميره
ليست كالنساء
عاشت عظيمه

جمعت بين الدم العربي ومجد البطالمه
كانت دوما تفخر الى جانب أصلها العربي وراثتها لمجد جدتها كليوبترا
قيل عنها انها جميلة جدا
وربما أخذت جمال جدتها كليوبتر
وحتى كليوبترا اختلف المؤرخون حول حقيقة جمالها
ولكن تلك الاميره لم يختلف على جمالها احد

كان لها شعر أسود فاحم وكانما هو حاشية من الحرير الدمشقي
وكان لها وجه اسمر جميل يطفح بشرا وزهوا
كانت لها ابتسامه عذبه
وعينان جميلتان وكأنها عيون المها
فكان الناظر اليها كأنما ينظر الى تمثال بديع الصنع للالهه ايزيس في معبد الشمس
انها ملكة من اعظم ملكات التاريخ
كان لها رونق وعظمه حتى خلدها التاريخ

حكمت مدينه عظيمه في سوريا
هي مدينة تدمر
ومن منا لم يسمع عن تدمر حتى يتذكر مليكتها العظيمه انها من أصل عربي قديم
اسمها
الزباء بنت عمرو بن الظرب بن حسان ابن أذينة بن السميدع السميعة المشهورة في العصر الجاهلي

أمها من أصل يوناني من ذرية كليوبتر


انها

زنوبيا ملكة تدمر


وكانت زنوبيا تفخر دوما انها حفيدة ملكه لم يرى التاريخ مثلها
وكذلك كانت تفخر انها من العرب من أبناء أذينه السميدع العميلقي

وكانت زنوبيا زوجة أمير تدمر أذينه
وكان أذينه ملك عظيم ذو عينان سوداوان لامعتان
وسيم الملامح
عريض الصدر
كان مظهره ينم عن مكانته العظيمه
فقد كان امير الشرق من جانب الفرات الى حدود مصر
وكانت تدمر بلد جميل
امتازت بمبانيه وزخارفها
وكانت مشهوره بالتجارهحيث اعتادت اذا اقبل الربيع
ولبست المروج حلتها السندسيه
ان تستقبل القوافل تفد اليها من كل جانب من اقصى الفرات
ومن اقصى اليمن والبحرين
ومن اقصى المغرب ومصر

وكما نعرف أن دوام الحال من المحال!!!!


فقد أراد الفرس غزو واحتلال تدمر وما حولها من مدن
فوصل الامر الى اذينه
وكان أذينه حكيم حلم
لايحب الحرب
ويتفق مع السلام
فأرسل الى سابور قائد الفرس الهدايا الثمينه
ففما كان من الاخير الا ان امر برميهم في الفرات
وقال للرسول
من أذينه هذا حتى يطاول الملوك ويهاديهم ؟ ليس هو الا من بعض لصوص الصحراء وصعاليك العرب
لئن أراد ان يخفف من عقابه فاليأت الينا جاثيا وليسجد أمام عرشنا في القيود طالبا العفو والا فالويل له ولقومه ولتدمر


وعندما سمع أذينه تلك الاخبار اخذ يزفر ويصر على اسنانه
وينتفض ويتحرك
وقال بعصبية وانزعاج
الويل له الويل لفارس فبحق اللت وعجل وشمس وبعل وبحق كل ألهة تدمر لاخوض معه حربا ضاريه
وأمر أذينه رؤسائه وأمراء جيوشه بالاجتماع
ليدبروا أمر الحرب

وفي المساء أجتمع جمع هائل ممن بعث اليهم أذينه عللى أثر رسالة سابور
وألقى عليهم أذينه مايلغه من امر الحرب مبين لهم مايحيط بهم ومدينتهم من خطر
وبين لهم أيضا كيف أراد ان يبعدهم عن الغزو والحرب
وانه أهدى للفرس ماأهدى من الهدايا ولكنهم ألقوها في النهر
وكيف أعاد عليهم سابور رسالة كانت بمثابة جرح في عزة العرب وامتهانا لكرامتهم
وما أن انهى اذينه ماقاله حتى ترددت الاصوات من الغيظ والسباب في جنبات المنتدى


وقامت زنوبيا تريد الكلام
فأشار أليهم أذينه بالسكوت
فسكت الجميع


فقالت زنوبيا بصوت عال
ان الغضب لايجدينا شيئا ايها الكرا م من اعيان تدمر
فأن حولنا نيران متقده لا يطفيها الى التفكير والحلم ولست احب ان اكون لكم ناصحه
فأنتم ابصر مني بامور الحرب وما يجب لها من تبصر
ولكني رأيت الغضب قد غلبكم وأخشى ان تفشوا في الناس غضبكم فيتحرك سرعاتهم قبل ان تملكوا ازمة الامور
فلا يجدي بعد ذلك شيئا
ولذلك أرجوا ان تتركو الغضب وتقبلو على ماأنتم فيه برويه
وهذا أخلق بكم وأجدى عليكم

ولقت كلمة الاميره اعجابا واستحسانا
حتى أحس الشيوخ انهم قد أساءوا في اندفاعهم
وجرى الحديث بعد ذلك في غيظ مكتوموشاركتهم زنوبيا الحديث
تجادلهم وتراجعهم
وقضى الجمع الحاشد في تلك اللليله في جدل ومناقشه حتى طلعت الشمس
ومن ثم قاموا وقد وكل لكل واحد مهمه يقوم على اعدادها او نفاذها
وبعد أيام قليله من الاعداد التجهيز
جمعت الجيوش العربيه من كل ناحيه
فأقبل العرب من كل فج
من نزار والاوس والخزرج
وأهل الشام
بل وقد كان منهم جماعات من غطفان الازد الذين كانوا يدينون لملك الحيره امئ القيس بن عمرو بن عدي
عدو تدمر اللدود
لقد هب العرب جميعا لحرب سابور


وخرج أذينه بالجيوش عند الفجر واتجه نحو الشمال وترك كتيبه في تدمر من الجيش لحراستها
وصعدت زنوبيا الى رأس البرج تراقب الجيوش وهي تختفي وراء الكثبان الرمليه الصفراء
وكانت حينئذ خائفه تجول الدموع في عينها وحتى مااذا غابت الجيوش حتى تنفست نفسا عميقا وأجهشت بالبكاء

بقيت زنوبيا طيلة غياب زوجها في حروبه تعاني من حالة نفسية سيئه
فأقبلت على القراءة والدراسه
وألهاها ذلك عما كان حولها من امور الحكمومن مشاكل الحياه في تدمر ذات الحركه التي لاتفتر

وشعرت مع مرور الوقت انها تطفو فوق بحر مضطرب
وضاعت ثقتها بعقلها
فكانت تتردد في كل أمر يعرض عليها
ولم تجد في كل موقف يشد حيرتها الا ملجأ واحد رات فيه مايخفف المها وذلك بان تذهب الى خلوتها وتسلم نفسها للبكاء

ولم يخفي حالها عن تدمر الصاخبه ولا عن الامراء والشيوخ
الذين راوا ان الاميره لاتسد محل الامير الغائب
وتشعبت كلمتهم واضطربت ارادتهم وذهبوا الى مذاهب متباينه
فلقد عرفوا الاميره الحسناء من قبل
وتعودوا ان تزين مجالسهم ومواكبهم
وان القصر خلا من اميره وما بقي فيه سوى أمرأة خلت الى نفسها والكتاب
ومر عام وأذينه لايزال في الحرب وتعالت الهمسات بعد ان كانت خفيه
وتجرأت العيون بعد ان اعتادت على الاغضاء
وترامت الى الاميره انباء مايحدث حولها وبما يفكر فيه الناس وقادتهم
فأمرت بجمع شيوخ وأمراء تدمر في القصر وفيهم ذو تهمة وبرئ
ووقفت في ملابس الحرب
فأي منظر وقعت عليه العيون!!
فقد عهدوها تزين مجالسهم واذا كلمتهم أحسوا نشوة من صوتها على الاسماع
ولكنهم راوا في ذلك اليوم الرمح في يمينها ومقبض السيف في يسارها
وعينها لامعتان وكانها وميض البرق

وقالت في صوت ينبض عزيمه وغضب مكتوم
لقد كنت منذ غاب الامير أرى بعضكم يهفو فأعفي والمح من يعضكم جرأة فأعفوا
وكان السلام شفيعا لعفوي
ولحق بعل وشمس وعجل وحق السيف والرمح ماتستقر على خائن رأسه اذا مال عن الجاده يمينا او يسارا
وان عيني لثاقبه واذني لمرهفه
وان جنودي على أهبة رجالا وفرسانا
فأذا قولت بادروا لم يسالوني فيما انري
ثم سكت لحظه
وعادت لحديثها في صوت عذب
اني عفوت عن كل مابلغني عنهم الخيانه
ولكن حذار حذار!! فالحرب قد جدت وليس في الحرب هزل

ومرت الايام بطيئه ونجح أذينه في حربه مع الفرس
ولكن لم يستمر هذا النجاح طويلا
فسرعان ماتدهور الحال وخسرت تدمر بعد فوزها الساحق امام الفرس
وقتل أذينه في الحرب


وقيل انه قتل غدرا على يد احد اتباعهه الخونه

واعتلت زنوبيا عرش زوجها الملك باسم ابنها وهب اللات
م أخذت تسعى لابنها بتثبيت عرشه وتقوية الدولة التدمرية. وبعد حين ساءت العلاقات بين الإمبراطور الروماني والدولة التدمرية، فأرسل الإمبراطور بعض الكتائب الرومانية لإعادة بسط النفوذ الروماني، ولكن زنوبيا حطمت هذه الكتائب وأولتها شر هزيمة.

ستفادت من الاضطرابات في روما، فتوجهت إلى مصر تلك البلاد الغنية بالحبوب وفتحتها بكل اقتدار وبذلك عززت مكانة تدمر التجارية وجعلت علاقاتها التجارية تمتد إلى الحبشة وجزيرة العرب . ولم تقنع بمصر بل شرعت تغزو بلاداً وتفتح أوطاناً وتقهر جنوداً وتهزم جيوشاً حتى اتسعت مملكتها اتساعاً عظيماً فامتدت حدودها من شواطئ البسفور حتى النيل أطلقت عليها الإمبراطورية الشرقية.


نتقل الحكم في روما إلى الإمبراطور أورليانوس الذي بادر حالا إلى التفاوض مع زنوبيا وأوقف زحف جيوشها مقابل هبات عظيمة لها واعترف بألقاب ابنها وامتيازاته وضربت النقود في إنطاكية والإسكندرية فكانت صورة وهب اللات على وجهها الأول وعلى الوجه الثاني صورة أورليانوس.وفي خطوة تالية عهدت بملك مصر إلى ولدها وأزالت من النقود صورة الإمبراطور ونادت بالاستقلال المطلق.


وما أن اطلع أورليانوس على عمل زنوبيا هذا إلا وصب عليها جام غضبه ووطن نفسه على التنكيل بها وسحق الدولة التدمرية. عبأ جيشاً علاماً وعلى رأسه القائد بروبوس1 وبعث به إلى مصر سنة 271م ، وتولى بنفسه جيشاً آخر توجه به إلى آسيا الصغرى على أن يلتقي الجيشان في تدمر . بدأت الخطة تلاقي النجاح ، حيث احتل بروبوس مصر بدون أن يلقى مقاومة كبيرة ، أما أورليانوس فوصل أنطاكية واستطاع أن يقهر القوات التدمرية في معركة كبرى دامية مما اضطرها إلى الانسحاب إلى تدمر


تعقبهم أورليانوس نحو حمص متابعاً زنوبيا التي انسحبت إليها ، فأوقع بجيشها هزيمة أخرى ، شابهت ظروفها معركة أنطاكية ووصل تدمر وحاصرها حصاراً تاماً قضى على ما لدى التدمريين من المؤن ،وكانت قد أعدت كل ما تستطيع إعداده من وسائل الدفاع إذ وضعت على كل برج من أبراج السور اثنين أو ثلاثة من المجانيق تقذف المهاجمين بالحجارة، وتمطرهم بقذائف النفط الملتهبة، وصممت على المقاومة بشجاعة بطولية، معلنة أنه إذا كان لا بد لحكمها من النهاية فلتقترن هذه بنهاية حياتها.


عرض أورليانوس على زنوبيا التسليم لقاء شروط معتدلة: أن تنسب انسحاباً كريماً ، وأن يحتفظ مواطنوها بامتيازاتهم القديمة . لكنها رفضت شروطه بإباء وشمم، لا بل اقترن الرفض بالإهانة ، وبعد أن استبد بها اليأس ، حاولت زنوبيا الهروب ووصلت نهر الفرات إلا أنها وقعت في الأسر واقتيدت إلى أورليانوس وهو في ميدان القتال فأحسن معاملتها.ثم اقتادها معه إلى روما ولم يقتلها بل قتل بعض كبار قوادها ومستشاريها بعد محاكمة أجريت لهم في حمص1

وعلى أرجح الأقوال أن حياتها قد انتهت في منزل في تيبور أعده لها اورليانوس، ولم يتحقق من طريقة وفاتها ، إلا أن لإحدى الروايات تقول أنها امتصت سماً وماتت به،

كانت سيرتها أقرب إلى سير الأبطال من سير النساء، فلم تكن تركب في الأسفار غير الخيل، ولك تكن تحمل في الهودج، وكانت تجالس قوادها وأعوانها وتباحثهم ، وإذا جادلتهم غلبتهم بقوة برهانها وفصاحة لسانها، وكثيراً ما ضم مجلسها رجالاً من أمم شتى وبينهم وفود من ملوك الفرس والأرمن ، وكانت عادلة في رعاياها خصوصاً من العرب.

حقاً كانت امرأة عظيمة بكل المواصفات

حقا كانت أميره جميله
وملكه قويه
وقائدة جيوش شجاعه
أنها كالاساطير!!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: رد: زنوبيا ملكة تدمر   السبت سبتمبر 25, 2010 11:00 am

يسلم ع الطرح الجميل

--دمت بود--
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بحر الح------ب
مًرٌٍآقٌٍبٌَِ عًٍآمً
مًرٌٍآقٌٍبٌَِ عًٍآمً
avatar

عدد المساهمات : 1585
تاريخ التسجيل : 29/03/2010
العمر : 29

مُساهمةموضوع: رد: زنوبيا ملكة تدمر   الأحد سبتمبر 26, 2010 10:28 pm

مشكووور احمد ويعطيك العافية

تقبل ودي


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


ما بعرف أوقع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
زنوبيا ملكة تدمر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شهد الملكه :: المنتديات العامه :: شخصيات خلدها التاريخ-
انتقل الى: